داود بن محمود القيصري
128
رسائل قيصرى ( حواشى آقا محمد رضا قمشه اى ) ( فارسى )
طيبة نفس و مزاح . . . » . از آنجا كه متجلي در حقيقت كليه محمديه مفاتيح مختص به حضرت احديت جمع و صاحب مقام اكمليت مىباشند و قلب مبارك أو بمقام برزخيت كبرى و تجلى احدى جمعى و مظهريت اسم اللّه ذاتي نائل آمده و تجليات إلهية از ناحيهء ذات و حقيقت أو بعالم أسماء و صفات و عوالم عقول و مراتب عالم مثال و عالم مادة و طبيعت و أصل مىشود و آن حقيقت كليه به حكم جامعيت تامه مشتمل بر كافهء حضراتست ، و جميع حقائق ابعاض و اجزاء وجود اويند ، مفاتيح غيبى در هر درجه از درجات وجود أو ، اثرى از مقام غيب ذات به أو مىرسانند . در مقام غيب وجود ، ملهم از ذات حق است بدون وساطت امرى - كالعلم بالأسماء المستأثرة الغيبيّة - چه آنكه فرمود : « اللهم انى أسألك بكل اسم هو لك ، سميّت به نفسك ، أو انزلته في كتابك ، أو علّمته أحدا من خلقك ، أو استأثرت به في مكنون الغيب عندك » اين أسماء متضمن علوم و اسرارى هستند كه انباء از غيب ذات و علم تفصيلي بآثار و مقتضيات أسماء كليه و جزئيه و استعدادات و قابليات لازمهء أعيان و حقايق خلقية بر آنها توقف دارد ، و اين أسماء در عالم جبروت و حضرت علميه علت و منشاء سير آن حقيقة الحقائق در أسمائي كه رقائق أسماء مستأثره و صور ابهامات غيبية مخصوص بمقام احديت جمع الجمع مىباشند . تقلب و سير در أسماء ظاهره و باطنه و تحقق بمقام جمعيت اين أسماء و افاقت و خلاصى از سكر فناء در فناء ، و نيل بمقام تمكين تام ناشى از استمداد از أسماء مستأثره و تجليات واصلهء از غيب ذاتست .